logo-img
السیاسات و الشروط
حسين ( 18 سنة ) - العراق
منذ سنتين

صحة معلومة الأمام الصادق عن السماء السابعة والكواكب

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته باطلاعي على الروايات رأيت نقاش الإمام الصادق عليه السلام مع عالم النجوم (سعد)، فوجدت الأمام الصادق عليه السلام يقول عن زحل: (مطلعه في السماء السابعة)، إذ أن باقي السماوات صغيرة والسماء السابعة هي الأكبر وتشمل جميع الأكوان وبقية العالم لأنّها تبدأ من الكواكب التي وصل إليها البشر أي اخترقوا السماوات الست جميعها؟ فهل هذه المعلومة صحيحة؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم أولاً: الرواية مرسلة. ثانياً: نقلها المجلسي (رحمه الله)، عن كتاب (الاحتجاج)، جزء (٢٦)، صفحة (١١٢). ثالثاً: متن الرواية هو ، الإحتجاج: عن أبان بن تغلب قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلم عليه فرد أبو عبد الله (عليه السلام) فقال له: مرحبا يا سعد، فقال له الرجل: بهذا الاسم سمتني أمي، وما أقل من يعرفني به، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): صدقت يا سعد المولى. فقال الرجل: جعلت فداك، بهذا كنت القب، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لا خير في اللقب إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان "ما صناعتك يا سعد؟ فقال: جعلت فداك إنا أهل بيت ننظر في النجوم لا يقال: إن باليمن أحدا أعلم بالنجوم منا. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): كم ضوء المشترى على ضوء القمر درجة؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): صدقت، كم ضوء المشتري على ضوء عطارد درجة؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الإبل؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر؟ فقال اليماني: لا أدري، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب؟ فقال اليماني: لا أدري. فقال له أبو عبد الله (عليه السلام). صدقت في قولك: لا أدري، فما زحل عندكم في النجم؟ فقال اليماني: نجم نحس، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تقل هذا فإنه نجم أمير المؤمنين صلوات الله عليه فهو نجم الأوصياء عليهم السلام وهو النجم الثاقب الذي قال الله في كتابه. فقال اليماني: فما معنى الثاقب؟ فقال: إن مطلعه في السماء السابعة فإنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا فمن ثم سماه الله النجم الثاقب، ثم قال: يا أخا العرب عندكم عالم؟ قال اليماني: نعم جعلت فداك إن باليمن قوما ليسوا كأحد من الناس في علمهم. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): وما يبلغ من علم عالمهم؟ قال اليماني إن عالمهم ليزجر الطير ويقفو الأثر في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب المحث، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فان عالم المدينة أعلم من عالم اليمن، قال اليماني: وما يبلغ من علم عالم المدينة؟ قال: إن علم عالم المدينة ينتهي إلى أن يقفوا الأثر ولا يزجر الطير ويعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس تقطع اثنى عشر برجا واثنى عشر برا واثنى عشر بحرا واثنى عشر عالما، فقال له اليماني: ما ظننت أن أحدا يعلم هذا وما يدرى ما كنهه قال: ثم قام اليماني.