logo-img
السیاسات و الشروط
محمد علي ( 26 سنة ) - العراق
منذ سنة

مساعدة الفقراء وتوزيع الثواب على الزوار

السلام عليكم أيهم أثوب، مساعد فقير بعطاء مبلغ مالي أم توزيع ثواب إلى زوار الإمام الحسين (عليه السلام)؟


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب لكل أمر له ثواب عظيم وأجر جزيل وينبغي للمؤمن أن لا يفرط بأحدهما إن أتيح له فعلهما معا، كما ينبغي أن لا يجعل بينهما مضادة بحيث لابد أن يفعل أحدهما وترك الآخر، فمساعدة المؤمن الفقير فيه من الأجر ما فيه كما في الروايات التالية: روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): "مكتوب على باب الجنة: الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر، وإنما صار القرض أفضل من الصدقة لأن المستقرض لا يستقرض إلا من حاجة، وقد يطلب الصدقة من لا يحتاج إليها". وأن أجر القرض ثمانية عشر ضعفاً من أجر الصدقة، لأن القرض يصل إلى من لا يضع نفسه للصدقة لأخذ الصدقة. وروي عن رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله): "قال الله جلَّ جلاله: إني أعطيت الدنيا بين عبادي قيضاً، فمن أقرضني منها قرضاً أعطيته بكل واحدة منهن عشراً إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك، ومن لم يقرضني منها قرضاً فأخذت منه قسراً، أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا: الصلاة، والهداية، والرحمة. إن الله عز وجل يقول: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) (سورة البقرة). وثواب إطعام الطعام في محبّة الإمام الحسين (عليه السلام) مِن حديث مُناجاة نبي الله موسى مع الله .. قــال موسى (عليه السلام): "يا ربّ .. وما العاشوراء؟ قـال اللهُ (عزَّ وجلَّ): البُكاء والتباكي على سبْط محمد (صلَّى اللهُ عليهِ وآله)، والمرثيّةُ والعزاء على مُصيبة ولْد المصطفى، يا موسى ما مِن عبْد مِن عبيدي في ذلكَ الزمان، بكى أو تباكى وتعزَّى على ولْد المصطفى (صلَّى اللهُ عليهِ وآله) إلّا وكانتْ لهُ الجنةُ ثابتاً فيها. وما مِن عبدٍ أنفقَ مِن ماله في محبَّة ابن بنت نبيّه طعاماً وغيرَ ذلكَ درهماً إلَّا وباركتُ لهُ في دارِ الدنيا الدرهم بسبعين درهماً، وكانَ معافاً في الجنّة، وغُفرتْ لهُ ذنوبه. وعزّتي وجلالي ما مِن رجلٍ أو امرأةٍ سالَ دمْع عينيهِ في يوم عاشوراءَ وغيرهِ قطرةً واحدة إلَّا وكُتب له اجر مئة شهيد". وغيرها من الروايات في هذا الشأن ذكرنا بعضها للتبرك فقط. ودمتم موفقين. المصادر/ - ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٣ - الصفحة ٢٥٤٩. - مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج ٧ - الصفحة ٢٣٥.

1