السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-ما حكم دراسة الفلسفة (غير الاسلامية) من دون التأثر بها فقط للاطلاع؟
2-ما هي الكتب الفلسفية (الإسلامية) التي يجب ان يبدأ بها المبتدئ؟
3- ما هي مدارس الفلسفة الاسلامية؟
4-هل الفلسفة الاسلامية مختصا بنا فقط نحن الشيعة ام هي حتى عند غيرنا؟ علماً ان يوجد علماء شيعة في مجال الفلسفة امثال ملا صدرا والمير داماد ومحمد باقر الصدر والسيد الطباطبائي
5-ان كانت عند غيرنا هل يجوز دراستها والاخذ بها؟
ارجو الاجابة وشكراً لجهودكم المبذولة بارك الله فيكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً و سهلاً بكم في تطبيق المجيب .
١ - لا توجد حاجة إلى الفلسفة غير الإسلامية من جهة الإيصال إلى المعرفة الحقة ، و لكن الاطلاع عليها قد يكون في بعض الاحيان مفيداً لدرء خطر أعداء الاسلام الذين يحاولون التشكيك في عقائد المسلمين بالاعتماد على بعض النظريات الفلسفية و البراهين المغلوطة منطقياً ، فاقتضت الحاجة أن يتعلمها البعض ولو من باب الواجب الكفائي لردع هؤلاء وكشف مواقع المغالطة في شبهاتهم ، و عدم التأثر لا يتأتى لكل أحد فمع إحتمال التأثر لا يجوز ، و مع إحراز عدم التأثر فلا بأس .
٢ - ينبغي أن يبدأ من يريد دراسة الفلسفة بالمنطق ثم نظرية المعرفة ثم يدخل إلى دراسة الفلسفة ، و نقترح عليكم دراسة الكتب التالية فهي مختصرة و مبسطة و كتبت للمبتدئين :
أ - في المنطق ، ميزان الفكر ، للشيخ فلاح العابدي ، ثم منطق الشيخ محمد رضا المظفر .
ب - في نظرية المعرفة ، مناهج التفكير ، للسيد سعد البخاتي ، و الشيخ فلاح العابدي .
ج - في الفلسفة ، مبادىء الرؤية الكونية ، للسيد سعد البخاتي ، ثم المنهج الجديد في تعليم الفلسفة .
فإذا أكملت دراسة الكتب المذكورة أعلاه بوعي و إتقان تكون قد حصلت على ثفافة فلسفية لا بأس بها إن شاء اللّه تعالى .
٣ - المدارس الفلسفية الإسلامية أو الرائجة في العالم الإسلامي هي التالية :
أ - المشائية .
ب - الإشراقية .
ج - الحكمة المتعالية .
٤ - الفلسفة الإسلامية غير مختصة بالشيعة ، و هناك فلاسفة من مذاهب أخرى كابن رشد الأندلسي .
٥ - يجوز دراستها إذا أحرز عدم التأثر بما هو غير صحيح فيها ، و لا بأس بالاستفادة منها ، إذ الفلسفة لا تبطل جملةً لبطلان بعض مسائلها .
زادك الله تعالى توفيقاً .