logo-img
السیاسات و الشروط
حوراء ( 17 سنة ) - العراق
منذ سنة

إثبات كسر الضلع بكلام المعصومين فقط

السلام عليكم اريد حديث عن الرسول صلى الله عليه وآله او عن الائمه المعصومين يوضح قضيه كسر الضلع لا اريد من غير المعصومين فقط منهم اريد الإثبات من كلامهم لا اريد ابن قيس او الشافعي او غيره اريد فقط من المعصومين حول كسر الضلع ياريت الاجابه باقوال من المعصومين تثبت قضيه كسر الضلع


وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته الروايات في ظلامة الزهراء، و كسر ظلعها كثيرة نقتصر على بعضها: 1- الشيخ الصدوق - الأمالي، رقم الصفحة : ( 174 ) - رقم الحديث: ( 178 ): حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( رحمه الله )، قال: حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، قال: إن رسول الله (ص) كان جالسا ... المزید إلى أن قال: .... وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصبت حقها، ومنعت ارثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها، وهي تنادي: يا محمداه، فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة، وتتذكر فراقي أخرى، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة .... 2- المجلسي - بحار الأنوار، الجزء : ( 98 ) رقم الصفحة: ( 44 ): وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشهيد رفع الله درجته نقلا من مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه، قال: روي أنه دخل النبي (ص) يوما .... إلى أن قال .... أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك بعد أن تظلم ويؤخذ حقها وتمنع ارثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها. 3- المفيد - الاختصاص رقم الصفحة : ( 185 ): أبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع)، قال: .... إلى أن قال .... فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر، فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك، فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك، فقال: هلميه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حاملة يابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت، ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت .... 4- الطبرسي - الاحتجاج، الجزء: ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 414 ): وروي عن الشعبي، وأبي مخنف، ويزيد بن حبيب المصري، حديث احتجاج الامام الحسن المجتبى على عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعمرو بن عثمان، وعتبة بن أبي سفيان عند معاوية، وهو حديث طويل، وقد جاء فيه، قوله عليه للمغيرة بن شعبة: .... وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله ص، حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول الله (ص)، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكا لحرمته. 5- الطبري ( الشيعي ) - دلائل الإمامة، رقم الصفحة : ( 134 ): حدثني: أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثني: أبي، قال: حدثني: أبو علي محمد بن همام بن سهيل (ر)، قال: روى أحمد ابن محمد بن البرقي، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع)، قال: ولدت فاطمة (ع) في جمادى الآخرة، يوم العشرين منه، سنة خمس وأربعين من مولد النبي (ص)، وأقامت بمكة، ثمان سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما، وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة احدى عشرة من الهجرة، وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها، وكان الرجلان من أصحاب النبي (ص) سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما اليها، فسألها أمير المؤمنين (ع) فأجابت، فلما دخلا عليها، قالا لها: كيف أنت يا بنت رسول الله، قالت: بخير بحمد الله، ثم قالت لهما: ما سمعتما النبي (ص)، يقول: فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، قالا: بلى، قالت: فوالله، لقد آذيتماني، قال: فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما.

1