بسمه سبحانه الولاية التكوينية المعقولة و التي قام عليها الدليل في حق المعصومين (ع) هي القدرة على التصرف بالكائنات تصرفاً تكوينياً كتحول الحجر إلى ذهب و تكلم الحصى على يد الرسول الأعظم (ص) كما روي. و كذلك على يد بعض الأنبياء كتحول العصا إلى ثعبان كل ذلك بصورة الإعجاز أو الكرامة من الله سبحانه على يد المعصوم (ع). و هذا قد يكون فعل المعصوم (ع) حسبما منحه الله من القدرة على إبداء المعجز يقوم به بعد الاستئذان من الله بالقوة التي وهبها الله له. و قد يكون فعل الله سبحانه يدعو المعصوم (ع) و يستجيب له سبحانه. و ليس المقصود من الولاية التكوينية كما توهم البعض أن الله - العياذ بالله - أحيل على التقاعد و تولى المعصومون (ع) إدارة العالم فهذا قول لا يوجد أبشع منه. أليس الله هو الخالق لهم و رازقهم حينما كانوا في أحشاء أمهاتهم. و الله الهادي و هو العالم