السلام عليكم هناك مصطلحات في الحوزة العلمية
١_من هو الاستاذ في الحوزة العلمية والمجتهد والفقيه
٢_والان لدينا اكثر من مرجع واعلمهم السيد السيستاني فلماذا الناس يلقدون الشيخ الفياض او السيد الزنجاني مع انه السيد السيستاني اعلمهم
٣_وما صحة هذا الحديث
قال الامام الصادق : الانسان الذي يحافظ على دينه وايمانه في اخر الزمان يوم القيامة يعطيه الله منزلة يغبطه به سلمان الفارسي على هذه المنزلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلًا وسهلًا بكم في تطبيق المجيب
الجواب عن السؤال الأول:
الأستاذ في الحوزة العلمية هو كل من يتولّى تدريس طلبة العلوم الدينية، سواءً في مرحلة المقدمات، أو السطوح، أو البحث الخارج، فهو يعلّم الطلبة ويقوم بتوجيههم علميًا.
أما المجتهد، فهو العالم القادر على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، وفق قواعد علم الأصول والفقه، وهذه مرتبة علمية عالية جدًا لا يبلغها إلا القلائل بعد سنين طويلة من الدراسة والتحقيق.
وأما الفقيه، فهو في الحقيقة تعبير آخر عن المجتهد، غير أن هذا اللقب يطلق عادة على من برز في علم الفقه خصوصًا، واشتهر فيه، وهو أيضًا لا يُطلق إلا على من بلغ مرتبة الاجتهاد.
الجواب عن السؤال الثاني:
الحوزة العلمية، أعزّها الله، قائمة على أساس الحرية في الرأي العلمي، ولا تقوم على القسر والإجبار. فكلّ فقيه إذا وجد في نفسه الكفاءة العلمية ورأى أنّ تكليفه الشرعي يقتضي منه التصدي للمرجعية، تصدّى لها، وهو مسؤول أمام الله تعالى عن هذا القرار.
وفي المقابل، فإنّ المكلّف (أي عامة الناس) مسؤولون أمام الله في اختيارهم للمرجع الذي يقلّدونه، وعليهم أن يبحثوا ويسألوا أهل الخبرة والاختصاص ليعرفوا من هو الأعلم والأكفأ، ويقلّدوه بناءً على ذلك.
فمن رأى، مثلًا، أنّ تكليفه أمام الله أن يقلّد الشيخ الفيّاض أو السيد الزنجاني، فهو حرّ في اختياره، ومأجور إن أحسن، ومعذور إن اجتهد وأخطأ.
نحن نحترم خيارات الناس إذا كانت مبنية على أسس علمية ومهنية، ولا نجبر أحدًا على تقليد معين، بل الواجب على كل مكلف أن يتحرّى الأعلم ويقلّده عن قناعة ومسؤولية.
الجواب عن السؤال الثالث:
نرجو من جنابكم الكريم تحويل هذا السؤال إلى قسم الأحاديث والروايات، فهو القسم المختص بتمحيص الروايات وبيان صحتها وسندها.
نسأل الله لكم التوفيق والسداد، ودمتم سالمين.