جعله الله لوالديه ذخراً، أمّا ما يستحب عمله فأمور: ١- غسلُه عند وضعه مع الأمن من الضرر، ٢- الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى فإنّه عصمة من الشيطان الرجيم كما ورد في الخبر، ٣- يستحب تحنيكه بماء الفرات وتربة الحسين (عليه السلام)، وتسميته بالأسماء المستحسنة، فإنّ ذلك من حقّ الولد على الوالد، وفي الخبر: (إنّ أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة، وخيرها أسماء الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعىن)، وتلحق بها أسماء الأئمّة (عليهم السلام)، وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: (من ولد له أربعة أولاد ولم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني)، ٤- يستحبّ أن يحلق رأس الولد يوم السابع، ويعق عنه وأن يتصدّق بوزن شعره ذهباً أو فضّة.