logo-img
السیاسات و الشروط
( 31 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

ماذا قالت السيده زينب في قصر يزيد

سوال ماذا قالت السيدة زينب في قصر يزيد


أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم ابنتي الكريمة، ننقل لكم ما ذكره الشيخ المفيد (رحمه الله)، في كتابه (الارشاد)، جزء (٢)، صفحة (١١٦): ((وأدخل عيال الحسين عليه السلام على ابن زياد، فدخلت زينب أخت الحسين في جملتهم متنكرة وعليها أرذل ثيابها، فمضت حتى جلست ناحية من القصر وحفت بها إماؤها، فقال ابن زياد: من هذه التي انحازت ناحية ومعها نساؤها؟ فلم تجبه زينب، فأعاد ثانية وثالثة يسأل عنها، فقال له بعض إمائها: هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله، فأقبل عليها ابن زياد وقال لها: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم. فقالت زينب: الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وطهرنا من الرجس تطهيرا، وإنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر، وهو غيرنا والحمد لله. فقال ابن زياد: كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك؟ قالت: كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون إليه وتختصمون عنده. فغضب ابن زياد واستشاط، فقال عمرو بن حريث: أيها الأمير، إنها امرأة والمرأة لا تؤاخذ بشئ من منطقها، ولا تذم على خطابها. فقال لها ابن زياد: لقد شفى الله نفسي من طاغيتك والعصاة من أهل بيتك. فزقت زينب عليها السلام وبكت وقالت له: لعمري لقد قتلت كهلي، وأبدت أهلي، وقطعت فرعي، واجتثثت أصلي، فإن يشفك هذا فقد اشتفيت. فقال ابن زياد: هذه سجاعة، ولعمري لقد كان أبوها سجاعا شاعرا. فقالت: ما للمرأة والسجاعة؟ إن لي عن السجاعة لشغلا، ولكن صدري نفث بما قلت)). ونسألكم الدّعاء