السَّلام عليكم ورحمة الله
مَا مَدى صحّة القول المنسوب للإمام علي"عليه السّلام":(" إذا رأيتم العلماء على أبواب الملوك، فبئس العلماء وبئس الملوك، وإذا رأيتم الملوك على أبواب العلماء فنعم العلماء ونعم الملوك ") جُزيتم خَيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ولدي العزيز، هذا من المأثور عندنا، كما قاله الشيخ عباس القمي (رحمه الله)، في كتابه (الكنى والألقاب)، نقلاً عن كتاب (أعيان الشيعة)، جزء (١)، صفحة (٢٧٢ - ٢٧٣)، ما هو لفظه: ((قال ما ملخصه: آل خاتون من بيوتات العلم القديمة في جبل عامل من أقدمها كانوا معروفين بالعلم قبل المائة السابعة وكانوا أولاً في قرية أمية من قرى جبل عامل بقرب قرية أرشاف ثم انتقلوا منها إلى عيناثا واستقروا أخيرا في جويا وخاتون هذه التي ينسبون إليها إحدى بنات الملوك الأيوبية وهي كلمة فارسية معناها السيدة والأميرة كان أبوها مجتازا بقرية أمية فنزل هناك وكان فيها جد آل خاتون وهو من العلماء الزهاد فلم يذهب لزيارة الملك وزاره جميع أهل القرية فأرسل إليه الملك يسأله عن سبب تركه زيارته فأجابه بما هو مأثور (إذا رأيتم العلماء على أبواب الملوك فبئس العلماء وبئس الملوك، وإذا رأيتم الملوك على أبواب العلماء فنعم الملوك ونعم العلماء).
فعظم في عينيه وزوجه ابنته الملقبة بالخاتون ونسبت ذريته إليها هذا خبر مشهور مستفيض عند أهل جبل عامل يرويه خلفهم عن سلفهم وبينا قلة شيوخ علمائهم ومؤرخيهم وخرج من آل خاتون مالا يحصى من العلماء في جبل عامل والعراق وبلاد العجم والهند وغيرها واليهم كانت الرحلة في عيناثا انتهى)).
ونسألكم الدّعاء.