logo-img
السیاسات و الشروط
رقيه ( 19 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

أزواج الإمام الحسن وأسباب الطلاق طبقًا للروايات الشيعية

١- كم عدد زوجات الإمام الحسن عليه السلام حسب الروايات الموثوقة ورئي العلماء الشيعة ٢- وايضا سمعت أن بعض الروايات تقول بطلاق بعض زوجاته فما السبب ؟ وشكرا


أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب جواب السؤال الأول: الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) لم يثبت في المصادر المعتبرة عند الشيعة ما يشاع من كثرة زيجاته وطلاقه. نعم، ورد أن له زوجات متعددات، لكن المتيقن أنهن لم يتجاوزن العشرة في طول عمره الشريف كله، وهذا العدد كان طبيعياً في ذلك الوقت. وأمّا ما يُتداول في بعض كتب المؤرخين من أنه كان يتزوج ويطلق كثيراً، فذلك مما وضعه أعداء أهل البيت (عليهم السلام) للطعن في مقام الإمام وتشويه صورته، وقد تصدى علماؤنا لذلك بالرد. ولا بأس أن نطلعك على ما ذكره العلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين في كتابه (سيرة الائمة الاثني عشر)، حيث كان عدد زوجاته التي وجدها في المراجع التاريخية وذكرهن واحدة واحدة مع ذكر نسبها أربعة عشر زوجة. ثم ناقش العدد المذكور إلى أن قال ما نصه: (وإذن، فالمتيقن من كل ذلك لا يتجاوز العشرة أبداً! وهل في هذا الرقم (١٠) ما يستدعي تلك العبارات النابية والتعليقات القاسية من المؤرخين؟ وهل في الزواج من (١٠) من النساء في ذلك التاريخ ما يبعث على الاستغراب والعجب؟ فلقد كان لعمر بن الخطاب من الزوجات في مجموع سني حياته عشرة. وكان لعلي بن أبي طالب تسعة. وكان لعثمان بن عفان ثمانية. وهل يبقى بعد ذلك ما يبرر استعمال تلك الألفاظ البذيئة والجمل القذرة، لولا بذاءة قائليها وقذارة نفوسهم؟!). ولو عدنا إلى القائمة السالفة الذكر لندفقها بمنظار آخر يقوم على التمييز بين البكر والثيب والصغيرة والكبيرة من هؤلاء النساء، وعلى دراسة ظرف كل سيدة منهن عندما تزوج بها الإمام لوجدنا أن دوافع الزواج هذا لم يكن شهوة بحتة وجنساً محضاً وإن أباحه الله وحلله لعباده). جواب السؤال الثاني: أما مطلقات الإمام التي ارتفع بعدد من الحاقدين صعوداً وزعموا لهن من الكثرة والوفرة ما استحق به الحسن لقب (المطلاق)، فلم يثبت لدينا منهن بل لم نعرف منهن إلا السيدات التالية أسماؤهن: ١. امرأة من بني شيبان من آل همام بن مرة: وكان السبب في طلاقها ميلها إلى رأي الخوارج. ٢. حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر: وكان السبب في طلاقها أن المنذر بن الزبير كان يهواها فأبلغ الحسن عنها شيئاً فطلقها. ٣. أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب. ٤. عائشة الخثعمية: وكان السبب في طلاقها إظهارها الفرح بوفاة علي (عليه السلام). وليس في هذا العدد المذكور وفي الأسباب الموجبة للطلاق ما يدعو إلى تلك المبالغات والمغالطات وإلى ذلك التزمير والتطبيل، لولا سوء الغرض وخبث النفس وفساد الطوية. ودمتم موفقين.

1