السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه العبارة تنسب لأمير المؤمنين (عليه السلام) فقد وردت في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المجلد الآخر في الحكم المنسوبة إليه (صلوات الله عليه) قال في حكمة 46: العشق مرض ليس فيه أجر ولا عوض، وفيه.
وأما ما ورد عنه في هذا الشأن في نهج البلاغة فقال (عليه السلام) في خطبة 108: «ومن عشق شيئاً أعشى بصره، وأمرض قلبه، فهو ينظر بعين غير صحيحة، ويسمع بأذن غير سميعة، قد خرقت الشهوات عقله، وأماتت الدنيا قلبه، وولهت عليها نفسه فهو عبد لها ولمن في يديه شئ منها ... المزید الخ».
ودمتم موفقين.