logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ 4 سنوات

الدعاء بظهر الغيب

ما اجر من يدعو لأخيه بظهر الغيب ؟


عبد الله بن جندب قال: كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب، فسلمت عليه وكان مصابا باحدى عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له: قد اصبت باحدى عينيك وأنا مشفق لك على الاخرى فلو قصرت من البكاء قليلا. قال: لا والله يا أبا محمد، ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة فقلت : فلمن دعوت ؟ قال: دعوت لإخواني , سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: « من دعا لاخيه بظهر الغيب وكل الله به ملكا يقول: ولك مثلاه » فأردت أن أكون إنما أدعو لاخواني ويكون الملك يدعو لي لاني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعائي الملك لي بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 90 / ص 392) وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: رأيت عبد الله بن جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه. ما زال مادا يديه إلى السماء ودموعه تسيل على خده حتى تبلغ الارض، فلما انصرف الناس قلت له: يا أبا محمد ما رأيتموقفا قط أحسن من موقفك قال: والله ما دعوت إلا لاخواني، وذلك أن أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أخبرني « أنه من دعا لاخيه بظهر الغيب نودي من العرش: ها ! ولك مائة ألف ضعف مثله » فكرهت أن أدع مائة ألف ضعف مضمونة لواحد لا أدري يستجاب أم لا . بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 48 / ص 171) عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: « قال رسول الله صلى الله عليه واله: " ما من عبد دعا للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه مثل الذي دعا لهم من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة " » وعن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال : « قال رسول الله صلى الله عليه واله: " ما من مؤمن أو مؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيمة إلا وهم شفعاء لمن يقول في دعائه: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، وإن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة، فيسحب فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا ربنا هذا الذي كان يدعو لنا فشفعنا فيه، فيشفعهم الله فينجو " » وعن أبي عبد الله (عليه السلام )قال: « قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دعا أحدكم فليعم فانه أوجب للدعاء » وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: « من قال كل يوم خمسا وعشرين مرة: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات ، كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وكل مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنة ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة » وعن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: « دعاء المسلم لاخيه بظهرالغيب يسوق إلى الداعي الرزق، ويصرف عنه البلاء، ويقول له الملك : لك مثلاه » وعن أبي - الحسن (عليه السلام) أنه كان يقول: « من دعا لاخوانه من المؤمنين وكل الله به عن كل مؤمن ملكا يدعو له » وعن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: « ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات، إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة » بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 90 / ص 385)

2