logo-img
السیاسات و الشروط
منذ 4 سنوات

ترجمة أولاد الامام الحسين(ع)

أرجو من حضرتكم تزويدي بأية معلومات أو مأثورات عن الشهداء أبناء الإمام أبي عبدالله (ع)


1ـ ترجمة علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام: ولد في اوائل خلافة عثمان بن عفان و روي الحديث عن جده علي بن أبي طالب عليه السلام كما حققه ابن ادريس قدس سره في السرائر و نقله عن علماء التاريخ و النسب، او بعد جده عليه السلام بسنتين كما ذكره الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد و امه ليلي بنت أبي مرة بن عروه بن مسعود الثقفي، و يكني ابا الحسن و يلقب بالاكبر لانه الاكبر علي اصح الروايات او لان للحسين(ع) اولاداً ستة ثلثة اسماؤهم علي و ثلثة اسماؤهم عبد الله و جعفر و محمد كما ذكره اهل النسب فهو اكبر من علي الثالث علي رواية ،و روي ابو مخنف عن عقبه بن سمعان قال :" لما كان السحر من الليلة التي بات بها الحسين عند قصر بني مقاتل: امرنا الحسين(ع) بالاستسقاء من الماء ثم امرنا بالرحيل ففعلنا: فلما ارتحلنا عن قصر بني مقاتل، خفق برأسه خفقة ثم انتبه و هو يقول: انّا لله و انا اليه راجعون و الحمد لله رب العالمين، ثم كررها مرتين او ثلثا، فاقبل اليه ابنه علي بن الحسين(ع) فقال: يا ابت جعلت فداك مم استرجعت و حمدت الله؟ فقال: الحسين(ع) يا بني اني خفقت برأسي خفقة فعنّ لي فارس علي فرس فقال: القوم يسيرون و المنايا تسري اليهم. فعلمت انها انفسنا نعيت الينا. فقال له: يا ابت لا أراك الله سؤاً السنا علي الحق؟ قال: بلي و الذي اليه مرجع العباد. قال: يا ابت اذن لا نبالي ان نموت محقين. فقال له: جزاك الله من ولد خير ما جزي ولداً عن والده" [1]. قال ابو الفرج و غيره: و كان اول من قتل بالطف من بني هاشم بعد انصار الحسين(ع) علي بن الحسين فانه لما نظر الي وحدة ابيه تقدم اليه و هو علي فرس له يدعي ذا الجناح، فاستأذنه في البراز و كان من اصبح الناس وجهاً، و احسنهم خلقا، فارخي عينيه بالدموع و اطرق: ثم قال اللهم اشهد انه قد برز اليهم غلام اشبه الناس خلقاً و خلقاً و منطقاً برسولك، و كنا اذا اشتقنا الي نبيك نظرنا اليه ثم صاح يابن سعد قطع الله رحمك كما قطعت رحمي و لم تحفظني في رسول الله(ص) فلما فهم علي الاذن من ابيه شد علي القوم و هو يقول: انا علي بن الحسين بن علي   نحن و بيت الله اولي بالنبي‏               و الله لا يحكم فينا ابن الدعي‏   فقاتل قتالاً شديداً ثم عاد الي ابيه و هو يقول: يا ابت العطش قد قتلني و ثقل الحديد قد اجهدني فبكي الحسين(ع) و قال واغوثاه اني لي الماء!! قاتل يا بني قليلاً و اصبر فما اسرع الملتقي بجدك محمد(ص) فيسقيك بكاسه الاوفي شربة لا تظمؤ بعدها ابداً فكرّ عليهم يفعل فعل ابيه وجده فرماه مرة بن منقذ العبدي بسهم في حلقه. و قال ابو الفرج :قال حميد بن مسلم الازدي كنت واقفاً و بجنبي مرة بن منقذ و علي بن الحسين يشد علي القوم يمنة و يسرة فيهزمهم ،فقال مرة :علي اثام العرب ان مربي هذا الغلام لاثكلن به اباه. فقلت: لا تقل ، يكفيك هؤلاء الذين احتوشوه. فقال: لا فعلن و مربنا علي و هو يطرد كتيبة فطعنه برمحه فانقلب علي قربوس فرسه فاعتنق فرسه فكر به علي الاعداء فاحتووه بسيوفهم فقطعوه، فصاح قبل ان يفارق الدنيا: السلام عليك يا ابتي. هذا جدي المصطفي قد سقاني بكاسه الاوفي و هو ينظرك الليلة ، فشد الحسين عليه السلام حتي وقف عليه و هو مقطع فقال: قتل الله قوماً قتلوك يا بني فما اجرأهم علي الله و علي انتهاك حرمة الرسول(ص) ثم استهلت عيناه بالدموع و قال: علي الدنيا بعدك العفا.  وروي ابو مخنف و ابو الفرج عن حميد بن مسلم الازدي انه قال: و كأني انظر الي امرأة قد خرجت من الفسطاط و هي تنادي يا حبيباه يابن اخياه. فسألت عنها فقالوا: هذه زينب بنت علي بن ابي طالب(ع) فجاءت حتي انكبت عليه فجاء الحسين اليها و اخذ بيدها الي الفسطاط و رجع، فقال لفتيانه: احملوا اخاكم، فحملوه من مصرعه ثم جاؤا به فوضعه بين يديه فسطاطه، و قتل(ع) و لا عقب له و فيه اقول: بابي اشبه الوري برسول‏              الله نطقاً و خلقة و خليقة قطعته اعداؤه بسيوف‏                 هي اولي بهم و فيهم خليقة ليت شعري ما يحمل الرهط منه       جسداً ام عظام خير الخليقة 2ـ عبد الله بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام: ولد في المدينه و قيل في الطف و لم يصح. وامه الرباب بنت امرء القيس بن عدي بن اوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن كلب. و امها هند الهنود بنت الربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب المذكور، و امها ميسون بنت عمرو بن ثعلبة بن حصين بن ضمضم. و امها الرباب بنت اوس بن حارثة بن لام الطائي. و هي التي يقول فيها ابو عبد الله الحسين(ع) لعمرك انني لا حب داراً          تحل بها سكينة و الرباب‏ احبهما و ابذل جل مالي‏           و ليس لعاتب عندي عتاب‏ و كان امرء القيس زوّج ثلث بناته في المدينة من امير المؤمنين و الحسن و الحسين و قصته مشهورة فكانت الرباب عند الحسين(ع) و ولدت له سكينة و عبد الله هذا. قال المسعودي و الاصبهاني و الطبري و غيرهم ان الحسين لما ايس من نفسه ذهب الي فسطاطه فطلب طفلاً له ليودعه فجاءته به اخته زينب فتناوله من يدها و وضعه في حجره فبينا هو ينظر اليه اذا اتاه سهم فوقع في نحره فذبحه، (قالوا) فاخذ دمه الحسين(ع) بكفه و رمي به الي السماء، و قال: اللهم لا يكن اهون عليك من دم فصيل ناقة صالح ، اللهم ان حبست عنها النصر من السماء فاجعل ذلك لما هو خير لنا، و انتقم لنا من هؤلاء الظالمين، فلقد هون مابي انه بعينك يا ارحم الراحمين. (قالوا) فروي عن الباقر عليه السلام انه لم تقع من ذلك الدم قطرة الي الأرض . ثم ان الحسين(ع) حفر له عند الفسطاط حفيرة في جفن سيفه فدفنه فيها بدمائه و رجع الي موقفه.  و روي السيد ابن طاووس انه اخذ الطفل من يدي اخته زينب فاومي اليه ليقبله فاتته نشابة فذبحته فاعطاه الي اخته و قال خذيه اليك ثم فعل ما فعل بدمائه و قال ما قال بدعائه.  روي ابو مخنف ان الذي رماه بالسهم حرملة بن الكاهل الاسدي، و روي غيره ان الذي رماه عقبة بن بشر الغنوي، و الاول هو المروي عن أبي جعفر محمد الباقر عليهما السلام.‏ بالرضيع اتاه سهم ردي ‏        حيث ابوه كالقوس من شفقة قد خضبت جسمه الدماء فقل      بدر سماء قد اكتسي شفقه‏.