السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم
إنّ الذي قتل النبي يحيى ( عليه السلام )، هو هيرودس الذي عُين حاكماً على فلسطين، من قبل قيصر بيزنطية وكان فاجراً فاسقاً دنيئاً زانياً، وقد ورد في كتاب بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٨١ ، في بيان تلك الحادثة:
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن عبد الله ابن محمد الحجال، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن ملكا كان على عهد يحيى بن زكريا عليه السلام لم يكفه ما كان عليه من الطروقة حتى تناول امرأة بغيا فكانت تأتيه حتى أسنت، فلما أسنت هيأت ابنتها، ثم قالت لها: إني أريد أن آتي بك الملك، فإذا واقعك فيسألك ما حاجتك فقولي: حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا عليه السلام، فلما واقعها سألها عن حاجتها، فقالت: قتل يحيى بن زكريا عليه السلام فلما كان في الثالثة بعث إلى يحيى فجاء به فدعا بطست ذهب فذبحه فيها وصبوه على الأرض فيرتفع الدم ويعلو، وأقبل الناس يطرحون عليه التراب فيعلو عليه الدم حتى صار تلا عظيما، ومضى ذلك القرن فلما كان من أمر بخت نصر ما كان رأى ذلك الدم فسأل عنه فلم يجد أحدا يعرفه حتى دل على شيخ كبير، فسأله فقال: أخبرني أبي عن جدي أنه كان من قصة يحيى بن زكريا عليه السلام كذا وكذا، وقص عليه القصة، والدم دمه، فقال بخت نصر: لا جرم لأقتلن عليه حتى يسكن، فقتل عليه سبعين ألفا، فلما وفى عليه سكن الدم.
دمتم في رعاية الله