السلام عليكم ورحمة الله و بركاته انا شيعي بحثت كثير في زيارة الاربعين ولم اجد لها رواية من الائمه او النبي
اما روايه جابر هوه ليس حجا او امام او نبي ان الله ارسل لنا ١٢ امام ونبي ١ لنأخذ دين منهم
الرواية الثانيه ما عن امام عسكري ع أنه قال علامات المؤمن خمس صلاة الخمسين وزيارة الأربعين، والتختّم في اليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وهذه الرواية وردت في كتاب في تهذيب الأحكام ج6 ص52وهذا أقدم مصدر لها وهوه رواية مرسلة
انا اعلم ان زيارة الامام الحسين ع مستحبه هل يوجد حديث صحيح يدل على زيارته في الاربعينية ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
ورد بحث عن سند زيارة الاربعين للسيد محمد رضا السيستاني وفيه ما يدل على صحة الرواية ما لفظه:
سند زيارة الأربعين(١)
أخبرنا جماعة من أصحابنا عن أبي محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري قال: حدثنا محمد بن علي بن معمر قال: حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن مسعدة والحسن بن علي بنى فضال عن سعدان بن مسلم عن صفوان بن مهران الجمال قال: قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه في زيارة الأربعين: تزور عند ارتفاع النهار وتقول: (السلام علي ولي الله وحبيبه، السلام على خليل الله ونجيبه السلام على صفي الله وابن صفيه، السلام على الحسين المظلوم الشهيد، السلام على أسير الكربات وقتيل العبرات، … ))
وهذه الرواية هي عمدة ما يستدل به علَ استحباب زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في العشرين من صفر ذكرى مرور أربعين يوم ًا علَ استشهاده (صلوات الله عليه)، ولا ينبغي الشك في تمامية دلالتها علَ ذلك، فإنه ــ مضاف ًا إلى أن متن الزيارة يكشف بوضوح عن تعلقها بزيارته (عليه السلام)، لا ريب في أن عنوان (زيارة الأربعين) إنما يختص بزيارته (عليه السلام) في مناسبة الأربعين في مرتكزات المؤمنين وما هم عليه خلف ًا عن سلف.
ولكن وقع الإشكال في تمامية سند هذه الرواية، إلا أنه قد يبنى علَ تماميته من جهة أنه ليس فيه من يتوقف في وثاقته سوى رجلين:
١ ــ (سعدان بن مسلم) الذي لم يوثق في كتب الرجال، ولكنه من رجال كامل الزيارات(١) ومن مشايخ ابن أبي عمير(٢)، فيمكن البناء علَ وثاقته وفق المسلكين المعروفين فيهما، والمختار تمامية المسلك الثاني دون الأول.
٢ ــ محمد بن علي بن معمر، فإنه لم يوثق في كتب الرجال أيض ًا، ولكن الملاحظ أن ابن نديم ذكره في فهرسته(٣) بعنوان (أبو الحسين .. بن معمر الكوفي) في عداد فقهاء الشيعة ومحدثيهم وعلمائهم، فيعرف أنه كان من المشاهير في عصره، وحيث لم يرد فيه طعن اقتضى ذلك قبول رواياته.
وأما (علي بن محمد بن مسعدة) فلا يضر عدم ثبوت وثاقته، لأن ابن معمر روى عنه وعن ابن فضال جميع ًا، ويكفي وثاقة الثاني.
أقول: إن محمد بن علي بن معمر ممن روى عن حمدان بن المعافى(٤) المتوفى سنة ٢٦٥، وعن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب(٥) المتوفى سنة ٢٦٢، وهما من الطبقة السابعة، وروى عنه الكليني(٦) وفرات بن إبراهيم(٧) وهما من الطبقة التاسعة، فيتعين أن يكون هو ــ أي ابن معمر ــ من الطبقة الثامنة، ولكن يظهر من رواية التلعكبري ــ وهو من الطبقة العاشرة ــ أنه
طال به العمر حتى
________
(١) كامل الزيارات ص:٥٣٥.
(٢) الكافي ج:١ ص:١٧٨.
(٣) فهرست ابن نديم ص:٢٧٨.
(٤) الأمالي للطوسي ص:٦٣٠.
(٥) تهذيب الأحكام ج:٣ ص:٦٦.
(٦) الكافي ج:٨ ص:١٨.
(٧) الأمالي للصدوق ص:٨.
أدركه أصحاب تلك الطبقة أيضاً .
هذا من جانب، ومن جانب آخر فإ ّن الحسن بن علي بن فضال من الطبقة السادسة، ولا يتسنى لابن معمر أن يروي عنه مباشرة، والمظنون قوي ًا أن حرف العطف (و) في قوله (والحسنبنعليبنفضال)مصحفحرفالجّر(عن)كماوقعمثلهفيعشراتالمواردفي
كتب الحديث.
وعلَى هذا، فإن علي بن محمد بن مسعدة ــ الذي هو حفيد مسعدة بن صدقة كما يظهر من بعض الأسانيد ويع ّد من الطبقة السابعة لأنه يروي عنه ابن معمر الذي هو من الثامنة ووردت روايته عن عبد الرحمن بن أبي نجران الذي هو من السادسة مثل ابن فضال ــ يكون وسيط ًا بين ابن معمر وابن فضال.
وبذلك يظهر أن الإشكال في السند المذكور لا ينحصر في وقوع سعدان وابن معمر فيه ليدفع بما تقدم، بل من جهة اشتماله على ابن مسعدة أيضاً، مضافاً إلى أن ما ذكر من أن كون ابن معمر من المشاهير مع عدم ورود الطعن فيه يكفي في قبول روايته إنما يتم علَ مسلك بعض الأعلام (قدس سره)، وهو غير تام علَ المختار كما أوضحته في موضع آخر. اللهم إلا أن يقال إن عد ابن معمر من فقهاء الشيعة ومحدثيهم وعلمائهم يكفي في ح ّد ذاته في الاعتماد علَ روايته، ولكنه محل تأمل.
هذا، ولكن يمكن أن يقال: إنه بال ّرغم مما ذكر فإنه يمكن تقريب الاعتماد علَ الرواية المذكورة، لأن ابن معمر وابن مسعدة لم يكونا من أصحاب الكتب وإنما من مشايخ اجازة كتب الآخرين، والملاحظ أن النجاشي(١) عّد من كتب الحسن بن علي بن فضال (كتاب الزيارات)، والظاهر أن التلعكبري ــ الذي ن ّص الشيخ(٢) علَ أنه روى جميع الأصول والمصنفات) إنما استخرج رواية صفوان المذكورة من ذلك الكتاب، وحيث أن كتب بني فضال كانت مشهورة معروفة في ذلك العصر ــ كما عليه شواهد مذكورة في محّلها ــ فلا حاجة في الاعتماد علَ ما استخرج منها إلى ملاحظة السند إليها.
فالمتجه البناء على تمامية سند الرواية المتقدمة، وإمكان التعويل عليها في البناء على استحباب زيارة الأربعين بعنوانها .