السلام عليكم عزيزي يعقوب
يمكن ملاحظة الفروق بين المذاهب الإسلامية من عدة أنحاء فمثلا المنهج الأشعري يستدل بالمنهج النقلي في إثبات وجوب معرفة اللة وأما الإمامية والمعتزلة أتخذت دليل العقل
وكذلك في مسألة الصفات
فالأشاعرة يذهبون إلى أن صفات الواجب قديمة قائمة بالذات ويلزم من قولهم تعدد القدماء
والمعتزلة تقول بخلو الذات عن الصفات وأن فعله فعل الصفة ويعبر عنها بنظرية نيابة الذات عن الصفات ويلزم من قولهم خلو الواجب من الكمالات وفقره ويلزم أيضا أن تكون الصفات لا في محل وهو محال
والإمامية ترى أن الصفات عين الذات فهو قادر عين هو عالم عين هو حي وكلها عين الذات نعم هذا التعدد إنما في الذهن وإنما في الخارج فمصداق واحد.
وعلى كل حال يمكنكم مراجعة الملل والنحل للشيخ السبحاني