logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ 5 سنوات

سند بحار الانوار

السلام على من اتبع الهدئ ((النقطة الخامسة:و النقل بالوجادة في حكم الخبر المرسل غير المعتبر عند المحقيين،مما يعني ضعف روايات بحار الانوار جميعها،و على الاقل اكثرها)) ((النقطة السادسة:انطلاقا مما ذكرناه في النقطة الخامسه اعلن اصف محسني عدم اعتبار النسخ الحاليه او تلك الواصله الى صاحب بحار الانوار،لجملة من الكتب المشهورة اليوم،وقد حقق اكثرها و صحح،و هذه الكتب هي.قرب الاسناد للحميري،يراه المحسني وجادة،لا قيمه لنسخه.الاختصاص للمفيد،يشكك اصف محسني في نسبته له.قصص الانبياء للقطب الدين الراوندي...غير معتبر.كتب و مصنفات الحسين بن سعيد الاهوازي وصلت للمجلسي بالوجادة فلا حجيه فيها.كتاب علي بن جعفر اخو الامام الكاظم(عليه السلام)،اسانيده كله مرسله،و بل نسب اصف محسني هذا الامر في كتاب علي بن جعفر الى السيد السيستاني.المحاسن للبرقي،لا عبره لما وصلنه منه.تفسير علي بن ابراهيم القمي،غير معتبر.بصاىر الدرجات للصفار،لم تصل منه نسخه.نوادر احمد بن محمد بن عيسى،لا يراه المحسني ذو قيمه.امالي الطوسي،حيث لم يصل لاحد من كبار المحدثين المتاخرين بسند صحيح.امالي المفيد،في الاعتماد عليه وجل.))المعتبر من بحار الانوار/الشيخ اصف محسني/ج1/ص33_36/ط دار المحجة البيضاء.ارجو التوضيح للكلام في الاعلئ.دمتم بحفظ الله.انتهئ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان للشيخ المحقق آصف محسني منهج في نقد الكتب الحديثية ومنها بحار الانوار ،فهو يرى ان بعض الةتب افضل من بعض من حيث سند الروايات في كل كتاب بمعنى قلة او كثرة الروايات الضعيفة في كل كتاب،فهو يصنف بجار الانوار في المرتبة الاخيرة بعد وسائل الشيعة وبعد كتاب جامع اجاديث الشيعة للسيد البروجوردي ، ولكن هذا لايعني انه يسقط جميع مافي بحار الانوار عن الاعتبار ،بل يدعوا الى ان نبحث كل رواية على حدة من حيث السند فماكان منها مقبول سنداً بحسب القواعد السندية المبحوثة في علم الرجال اخذ بها والا كانت مطروحة من حيث الحُجية،وسقوطها عن الحجية سنداً لايعني كذبها وعدم صدررها. لذلك يعترف ان الروايات التي نضعفها في البحار بسبب طريقها قد نجد لها طريق اخر في باب اخر من من البحار ،او لعل لها سند صحيح في كتاب غير البحار. فالشيخ المحسني في نقده ،يعتمد على نقطة مهمة وهي ان العلامة المجلسي رضوان الله عليه،اعتمد في نقل الروايات عن طريق كتب ومصادر الحديث التي وصلت اليه بوجودها في المكتبات ولم يخذ الاصول من اصحابها بالمناوله الى ان وصلت له ،والوجادة للمصادر بحكم الارسال في الروايات ،فهو لم يسمعها من الاكابر بسند متصل ولاباجازة ولابالمناولة. فالوجادة ليست حجة عند المحققين. فعرفت الوِجادة: هي: أن يجد المرء حديثا " أو كتابا "، بخط شخص باسناده.فله أن يروي عنه على سبيل الحكاية فيقول: (وجدت بخط فلان حدثنا فلان..).، وله أن يقول: (قال فلان)، إذا لم يكن فيه تدليس يوهم اللقى). فعلى ما اسسه الشيخ المحسني من اثبات الوجادة للعلامة المجلسي في مصادره المعتمدة في كتابة البحار وان كانت مئات الاصول فانها قد وصلت اليه وجادة فلايك ن ماكتبه منها حجة ولا ما المصدر حجة من حيث انه لم يتناوله او يسمعه من اهله وانما هي نسخ متداولة في زمانه لاحتمال انها ليست النسخ الصادرة من اصحابها ويذكر عدة اصول اعتمد عليها المجلسي من كتاب قرب الاسناد الى ان يصل الى كتاب امالي المفيد والطوسي وغيرهم فما ينقل عنها من روايات لابد ان توضع على ميزان النقد السندي فما سلمت سندا حجة والا تبقى خارج الحجية الى ان يثبت العكس.

4