logo-img
السیاسات و الشروط
احسان الموسوي ( 40 سنة ) - العراق
منذ 5 سنوات

حسن العاقبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسمع في بعض الأحيان دعاء اللهم ارزقنا حسن العاقبة في الدنيا والآخرة هل هذا الدعاء صحيح؟ واذا كان صحيح كيف تكون حسن العاقبة في الآخرة؟ ولكم الأجر والثواب


حسن العاقبة يعني ان يثبت الله الانسان على الايمان والالتزام والاستقامة والاخلاص الى آخر حياته حتى يختم له بخير، بان تكون خاتمته حسنة، ونهايته حسنة، أن ينتقل الى الدار الآخرة وهو على سلامة من دينه… اي لابد للانسان المؤمن الاستمرار بالتضرع لله تعالى بالثبات على الإيمان والطاعة في الدنيا وأن نردد دائماً قوله تعالى﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ... المزید﴾ وما ورد من أدعية أهل البيت عليهم السلام: "وأحسن لي العاقبة حتى لا تضرني الذنوب ". والدعاء بالثبات على الإيمان بشروطه يعتبر أساسياً في حسن العاقبة، والتخلي عن هذا الدعاء يعني قطع الرابطة بين الإنسان وربه ودعوى الاستقلال عنه تعالى وهذا ما يؤدي إلى سوء العاقبة كما حصل مع أحمد بن هلال الذي كان من الصلحاء وقد حج أربعة وخمسين حجة عشرين منها على قدميه، وقد كان ابن هلال من رواة الشيعة في العراق التي تفاجأ شيعتها بكتاب للإمام الحسن العسكري عليه السلام يقول فيه " احذروا الصوفي المتصنع " وحينما كرر أهل العراق السؤال من الإمام (عليه السلام) عن ذلك قال لهم: " لا شكر الله قدره لم يدع ربه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه وأن يجعل ما منّ به عليه مستقراً هذا كله في الدنيا … واما في الاخره لابد من طلب العفو من الله تعالى و المغفره وليس طلب حسن العاقبه!

7